ما هي مسببات وأضرار الروائح الكريهة؟

تعمل حاسة الشم لدينا عندما تتلامس الجزيئات المختلفة مع مستقبلات الرائحة في الأنف، في هذه الأثناء يتم توليد إشارات كهربائية في مراكز الاستشعار الموجودة بالأنف، وتنتقل إلى المخ بواسطة الجهاز العصبي. بالرغم من أن الرائحة تعتبر إحساس شخصي وذاتي، ولكن وبما لا يدع مجال للشك هناك روائح كريهة من الممكن أن تضر بجودة الحياة لأولئك الذين يعيشون/يعملون في أماكن قريبة من مصدر انبعاثات الرائحة. ولكن الأمر الخطير أيضًا هو حقيقة أن هذه الرائحة تشير بالضرورة إلى وجود مواد كيميائية في الهواء الذي نستنشقه، ومن الممكن أن تشير الروائح الكريهة إلى وجود السموم في مكان قريب منها.   

هل هناك شيء يمكن فعله!

ينص قانون منع مخاطر الروائح لعام 1961 في البند الثالث على أنه :

" لا يجوز لأي شخص التسبب في انبعاث رائحة قوية أو غير مريحة، من أي مصدر كانت، سواء كانت الرائحة مزعجة أو من المحتمل أن تكون مصدر إزعاج إلى شخص قريب لمكان الانبعاث أو أحد المارة.

من خلال اختبار الرائحة الموضوعي والعملي – بواسطة خبراء شركة جاليت للخدمات البيئية – من تحديد أماكن لمصادر الرائحة والحصول على توصيات بشأن مسببات ومخاطر الروائح.

يمكن الاطلاع على " ثانون منع المخاطر والمضايقات" من خلال ملفPDF المرفق.

×
تحتاج مساعدة؟
نحن هنا من أجلك.
דילוג לתוכן