الكشف لتحديد مسببات الرائحة المزعجة بواسطة أخصائي اكتشاف الروائح

الروائح الكريهة في الخارج ليست أمر مسلم به ولا يمكن حله

الكشف لتحديد مسببات الرائحة المزعجة بواسطة أخصائي اكتشاف الروائح

يحظر قانون منع الأضرار في دولة إسرائيل انتشار " أي روائح قوية أو غير محتملة والتي قد تزعج أو تقوم بإزعاج من حولها"، ويلزم القانون من تنتشر لديه الرائحة بمعالجة الأمر والقضاء على الرائحة أو الحد من انتشارها. على سبيل المثال إذا كان منزلكم يقع بالقرب من أحد المطاعم وتحيط بمنزلكم رائحة شواء اللحوم، مثال أخر إذا كان مكان عملك بالقرب من ورشة ينبعث منها أبخرة الوقود والزيوت- أو إذا كان الصرف الصحي في شارعكم يعاني من الصيانة المتدنية – في حقيقة الأمر إن مصادر انبعاث الروائح الكريهة تمثل خرقًا للقانون! لذلك من المهم معرفة أنه في حالة عانيتم من أضرار الرائحة في منطقتك السكنية أو في مكان عملكم – فتأكدوا دائمًا بأن هناك حل.

هل ترغب في تقديم شكوى بخصوص الروائح المزعجة؟

من الأفضل أن تتزود بالتقرير الخاص بنا!

يتم عمل اختبار الرائحة بشكل رسمي من قبل "فريق من المتخصصين بالروائح" ويكون التقرير معتمد وقانوني بحيث تستطيع التصرف وإجبار صاحب العمل، البلدية أو المجلس الإقليمي على تقديم الحل المناسب. يتكون الفريق من "خبراء روائح معتمدين" والذين حصلوا على تدريب في مختبر ألفاكتوميتر/ مقياس الشم لكشف وتحديد الروائح المنبعثة من مصادر مختلفة، وكذلك فهم لابد من أن يجتازوا اختبار مرة واحدة كل عام للتصديق على تجديد الترخيص، للتأكد من أن حاسة الشم لديهم لا زالت تعمل بشكل جيد. وفي النهاية الأمر متروك لأخصائي الروائح لتحديد ما إذا كانت الرائحة المزعجة ذات تأثير كبير وتتطلب اتخاذ الإجراءات لحلها أم لا.  

تكمن الصعوبة الأساسية في إجراء اختبار الرائحة من حقيقة أن الرائحة هي شعور ذاتي، وتختلف الاستجابة للرائحة من شخص لآخر، فقد يشعر البعض بالرائحة بتركيز أقل من البعض الآخر، وسيحدد البعض رائحة معينة على أنها رائحة طيبة بينما من الممكن أن ينفر منها الأخرون (الأمر شائع عادة في روائح الطهي). ولهذا حددت وزارة حماية البيئة عددًا من المعايير المستخدمة في توصيف الرائحة.   

  • حد اكتشاف الرائحة – أقل تركيز يبلغ 50% من الروائح التي تم تحديدها بواسطة الخبراء. يعرف هذا التركيز أيضًا بأنه وحدة رائحة واحدة (OU).
  • شدة الرائحة/ قوة الإحساس بالرائحة- تشخيص الرائحة التي تتجاوز حد الرائحة. يتم تحديد شدة الرائحة عن طريق من يشمها ويتم وصفها بعبارات مثل: لا توجد رائحة/ رائحة ضعيفة جدًا/ رائحة قوية/ رائحة لا تُطاق.
  • النغمة اللطيفة – المصطلح مشتق من كلمة " هدونا" – والتي تعني المتعة(Hedonism)، والمقصود بها مستوى الارتياح للرائحة والتي تتراوح من "+4" والتي تعني بأن الرائحة لطيفة وحتى "-4" والتي تعني أن الرائحة غير لطيفة. (يختلف هذا الشعور بشكل كبير من شخص لآخر ويتأثر بشكل خاص بالتجارب السابقة والمشاعر التي تنتابنا أثناء الشم).   
  • طبيعة الرائحة- بمعنى لماذا تتشابه الروائح! فعلى سبيل المثال: لغاز الأمونيا رائحة نفاذة وتسبب تهيج الأنف (طبيعة الرائحة من الممكن أن تختلف باختلاف التخفيف).

تلقى اخصائي الروائح تدريبًا عن كيفية التعامل مع العوامل البيئية مثل: الرياح، درجة أشعة الشمس، وجود المباني والظروف الطبوغرافية.

تقوم شركة جاليت المحدودة للخدمات البيئية بتوظيف فريق من خبراء الروائح المعتمدين ويرأسهم دكتور في علم الأحياء الدقيقة.

سيقدم لك فريق الخبراء الخاص بنا المشورة وكذلك الحلول العملية لمعالجة الأضرار، وكذلك سيوصلك مع فريق الشئون القانونية الخاص بنا والذي سيوجهك للتعامل مع السلطات المختصة للقضاء على الإزعاج.

في حالة كنتم تعيشون بالقرب من الروائح المزعجة، بإمكانكم الاتصال بنا الآن على رقم 

1700-50-50-54 وضعوا حدًا للإزعاج.

برجاء العلم بأن:

المادة الثالثة من قانون منع الأخطار لعام 1961، نصت على أنه لا يجوز لأي شخص في أن يتسبب في انبعاثات روائح قوية أو غير مقبولة، من أي مصدر يسبب الإزعاج أو قد يسبب الإزعاج، سواء للمتواجدين بالقرب من هذا المكان أو للمارة.

استنادًا إلى القانون أصدرت وزارة حماية البيئة بروتكول، ينص على

الا تتجاوز شدة الرائحة في الأماكن السكنية الصفر. وهذا يعني أن من بخارج المنزل لا يمكنه أن يشم أي رائحة على الإطلاق.

وإذا كان الأمر خلاف ذلك فمن حقك المطالبة بإزالة الضرر بشكل كامل. 

להזמנת השירות השאירו פרטים:

×
تحتاج مساعدة؟
نحن هنا من أجلك.
דילוג לתוכן