أسئلة وأجوبة تتعلق بموضوع الرائحة

في حالة اختفت الرائحة الكريهة من تلقاء نفسها بعد فترة قصيرة فلا داعي للفحص، أما إذا كانت الرائحة نفاذة ومزعجة حتى بعد مرور فترة، وفي حالة زاد الوضع سوءًا – يجب طلب فحص مهني واحترافي لتحديد مصدر الرائحة الكريهة وإزالتها.

توثر هبوب الرياح على اختبار الرائحة، ولذلك يتم إجراء العديد من قياسات الرائحة في منطقة الاختبار للحصول على نتائج دقيقة وموثوقة.

بالتأكيد- يمكن تحديد طبيعة الرائحة وفقًا للتقسيم التالي: المذيبات، الكيماويات، الدخان، العفن، الحريق، القمامة، الوقود، الصرف الصحي، السماد، الأسماك وغيرها.

عندما تكون الرائحة الكريهة ناتجة عن تجميع القمامة فإن خطر تلوث الهواء يكون ضئيلًا نسبيًا، أما في حالة كان نابعة بسبب الدخان، الحريق، الكيماويات والوقود- حينها يكون خطر تلوث الهواء كبير، وتكون الرائحة وقتها بالطبع دليلًا على الخطر.

  1. حد اكتشاف الرائحة – أقل تركيز يبلغ 50% من الروائح التي تم تحديدها بواسطة الخبراء. يعرف هذا التركيز أيضًا بأنه وحدة رائحة واحدة (OU)
  2. شدة الرائحة/ قوة الإحساس بالرائحة: تشخيص الرائحة التي تتجاوز حد الرائحة. يتم تحديد شدة الرائحة عن طريق من يشمها ويتم وصفها بعبارات مثل: لا توجد رائحة/ رائحة ضعيفة جدًا/ رائحة قوية/ رائحة لا تُطاق.
  3. النغمة اللطيفة – المصطلح مشتق من كلمة " هدونا" – والتي تعني المتعة(Hedonism)، والمقصود بها مستوى الارتياح للرائحة والتي تتراوح من "+4" والتي تعني بأن الرائحة لطيفة وحتى "-4" والتي تعني أن الرائحة غير لطيفة. (يختلف هذا الشعور بشكل كبير من شخص لآخر ويتأثر بشكل خاص بالتجارب السابقة والمشاعر التي تنتابنا أثناء الشم).   
  4. طبيعة الرائحة- بمعنى لماذا تتشابه الروائح! فعلى سبيل المثال: لغاز الأمونيا رائحة نفاذة وتسبب تهيج الأنف (طبيعة الرائحة من الممكن أن تختلف باختلاف التخفيف).

רוצה לדעת יותר? לא מצאת את התשובה לשאלתך? 

מוזמנים לשלוח לנו את השאלה ונחזור אליכם בהקדם,
ניתן גם לחייג אלינו למספר- 1-700-50-50-54  ונשמח לענות בסבלנות ומקצועיות.

×
تحتاج مساعدة؟
نحن هنا من أجلك.
דילוג לתוכן