ما هو الأسبست؟

ما هو الأسبست؟ نتنفس – نأكل – نرتدي أسبست! كل ما يجب معرفته عن المادة الخطرة؟

الأسبست هو معدن موجود في الطبيعة، الهواء، مياه الشرب والعديد من المواد المختلفة التي تحيط بنا. بعد عقدين من البحث تم إثبات أن الأسبست خطر ويحظر استخدامه، وبالرغم من ذلك تستمر معظم الهيئات المختلفة في استخدامه في المباني السكنية، مما يخلق مصادر خطيرة من التعرض لهذه المادة. هل تفكر بأنك لست معرضًا لهذه المادة؟ إذًا فلتعيد التفكير مرة أخرى.   

تشير الدراسات بأن مجموعات سكانية بأكملها تتعرض لتركيزات عالية من الأسبست في الرئة، حتى أولئك الأشخاص الذين لا يعملون بحرف تتطلب التعامل المباشر مع الأسبست، وذلك لأن هذه المادة مسئولة عن أمراض الجهاز التنفسي الحادة. 

أين يمكن إيجاد الأسبست؟

يعتبر الأسبست مادة مقاومة للحرارة، وقابلة للتمدد ومقاوم للعديد من المواد الكيميائية، ولهذا يتم استخدامها على نطاق واسع، على سبيل المثال:

  • الإنشاءات والبناء – ألواح السقف/القرميد، المنتجات الورقية والخرسانية، مواد العزل، الأرضيات البلاستيكية، والممرات المصنوعة من مخلفات الأسبست وغيرها الكثير.
  • المركبات – يتم استخدام الأسبست في منظومة تعشيق المركبات، علبة التروس والمكابح وكان ذلك في الأساس حتى السبعينيات.
  • تدابير الحماية والوقاية من الحريق- في خمسينات وستينيات القرن الماضي تم تصنيع ألواح البيكال لاستخدامها كحاجز للحماية من الحرائق وبالطبع كانت تحتوي على الأسبست، وكذلك اللدائن/اللوحات المرنة لمستخدمة للفصل والعزل بين الغرف وخاصة المكاتب.   
  • الملابس – يدخل الأسبست كأحد مكونات النسيج المستخدم في نسيج القفازات والملابس الواقية وبشكل عام في صناعة النسيج.
  • الماس – يعتبر أحد مكونات المادة اللاصقة المستخدمة في تلميع الماس. 
  • السباكة – يستخدم الأسبست في صناعة الفلاتر والسدادات وغيرها من المواد.

الأسبست – المجرم الهارب

في عام 1990 تم سن قوانين تحظر استخدام الأسبست، وفي عام 2005 حظر الاتحاد الأوروبي جميع استخدامات الأسبست سواء استخراجه أو معالجته. يحظر القانون الإسرائيلي استخدام الأسبست من خلال لوائح السلامة والصحة المهنية والصحة العامة لعام 1984، ولكن العديد من الجهات والأشخاص يقومون باستخدام الأسبست وفي نهاية الأمر يكون هناك ضعف في إنفاذ القانون.

يتعرض الكثير من الإسرائيليين لمادة الأسبست دون علمهم، ولا يمكن رؤية الأضرار المتراكمة لهذا التعرض. يوجد الأسبست في إسرائيل في المباني التي تم إنشاءها قبيل نهاية التسعينيات، ومن الممكن العثور على المادة في مختلف وحدات المنزل مثل: الأنابيب، الواح السقف/القرميد والمداخن وكل ذلك ليس سوى بعض الأشياء التي من الممكن أن تحتوي على الأسبست. حتى أن أصيص النباتات قد صنع في الماضي من الأسبست.

يشكل الأسبست خطرًا على الصحة عندما يكون في حالة تحلل وتفكك (حيث يطلق حينها الألياف في الهواء)، قد يكون تفكك المادة كنتيجة لأعمال شاقة تسببت في ذلك مثل: الحفر، النشر، القطع، التلميع، الشحذ وغيرها. في هذه العمليات يتم فصل ألياف الأسبست من الأسمنت الخرساني وتطفو في الهواء. كذلك يحدث عملية فقدان للمادة بشكل طبيعي نتيجة لضعف المادة، عوامل التآكل والتعرية الطبيعية ومدة الخدمة الطويلة وأضرار الطقس. في هذه الحالات تكون كمية ألياف الأسبست التي تطلق صغيرة جدًا بالنسبة للنشاط الذي حدث، ولكنها برغم ذلك خطيرة.

هل تظن أنك تعرضت للأسبست؟ يمكن للخبراء الذين نعمل معهم تحديد مكان ومصدر التعرض للأسبست ويعملون على منع وإيقاف التعرض له في المنزل وفي العمل. اتصل بنا الآن

1-700-50-50-54

×
تحتاج مساعدة؟
نحن هنا من أجلك.
דילוג לתוכן